نورالدين علي بن أحمد السمهودي

34

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )

عظيمة ببطن إضم بين ذي خشب وذي المروة ، وقال كثير : نظرت وقد حالت بلاكث دونهم * وبطنان وادي برمة وظهورها وقال : بينما نحن بالبلاكث فالقا * ع سراعا والعيس تهوى هويّا خطرت خطرة على القلب من ذك * رآك وهنا فما استطعت مضيا بلحان : بالفتح ثم السكون ، أطم كعب بن أسد القرظي بالمال الذي يقال له الشجرة ، ويعرف اليوم بالشجيرة مصغرا . بلدود : بضم أوله وقد يفتح ، وضبطه الصغاني بفتحتين ، موضع من نواحي المدينة ، قال ابن هرمة : هل ما مضى منك يا أسماء مردود * أم هل تقضّت مع الوصل المواعيد أم هل لياليك ذات البين عائدة * أيام تجمعنا خلص فبلدود البلدة والبليدة : تصغير الأول ، معروفان بأسفل نخل من أودية الأشعر قرب الفقيرة التي تحمل منها الرياضية إلى المدينة ، قال الهجري : وذكر كثير البليد فقال : وقد حال من حزم الحماتين دونهم * وأعرض من وادي البليد شجون وتأتيك عير الحي لما تقاذفت * ظهور لها من ينبع وبطون وقال المجد : بليد كزبير واد قرب المدينة ، يدفع في ينبع ، ثم أورد شعر كثير المتقدم ، وفي النهاية : بليد بضم الباء وفتح اللام - قرية لآل علي بواد قريب من ينبع ، انتهى . وأظنه البليد مصغرا ، وهو المتقدم ذكره ؛ لأن ياقوتا قال : البليد تصغير بلد موضعان : الأول : ناحية قرب المدينة في واد يدفع في ينبع لآل علي رضي الله تعالى عنهم . والثاني : ناحية لآل سعيد بن عنبسة بن سعيد بن العاص بالحجاز . بواطان : قال الهجري : هو في الأشعر ، ويحده من شقه الشامي بواطان الغوري والجلسي ، وهما جبلان مفترقا الرأسين ، وأصلهما واحد ، وبينهما ثنية تسلكها المحامل ، سلكها النبي صلى اللّه عليه وسلم في غزوة ذي العشيرة ، وأهل بواط الجلسي بنو ذبيان وبنو الربعة من جهينة ، وهو يلي ملحتين ، وقال عياض : بواط بضم أوله وتخفيف ثانيه آخره طاء مهملة ، ورويناه من طريق الأصيلي وغيره بفتح الباء والضم هو المعروف ، وهو من جبال جهينة ، وسبق ذكر وادي بواط في مجتمع أودية المدينة ومغائضها ، وبه غزوة بواط خرج رسول الله صلى اللّه عليه وسلم في مائتين إلى ناحية رضوى يريد تجارة قريش حتى بلغ بواطا في السنة الثانية . البويرمة : بئر لبني الحارث بن الخزرج ، كما في النسخة التي وقعت لنا من كتاب